ابن عساكر
263
تاريخ مدينة دمشق
أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر قالا نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأنا محمد بن سعد قال ( 1 ) في الطبقة الثانية من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ممن لم يشهد بدرا حذيفة بن اليمان بن حسل ويقال حسيل ( 2 ) بن جابر العبسي حليف بني عبد الأشهل وابن أختهم الرباب بنت كعب بن عبد الأشهل ويكنى أبا عبد الله شهد أحدا فقتل أبوه يومئذ جاءه نعي عثمان وهو بالمدائن ومات فيها سنة ست وثلاثين اجتمع على ذلك محمد بن عمر الواقدي والهيثم يعني ابن عدي واللفظ للفتواني أخبرنا أبو محمد بن الأبنوسي في كتابه وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي المدائني أنبأنا أحمد بن عبد الله بن البرقي قال ومن حلفاء بني عبد الأشهل ( 3 ) من العرب من غير أهل بدر حذيفة بن اليمان حليف بن عبد الأشهل وأمه الرباب من بني عبد الأشهل وهو حذيفة بن اليمان بن حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان لم يشهد بدرا وشهد أحدا مع أبيه وقتل أبوه يوم أحد قتله المسلمون ولا يعرفونه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين حدثنا بذلك كله ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق وتوفي حذيفة بن اليمان سنة ستة وثلاثين في أولها له رواية كثيرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( 4 ) . أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر نبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين ( 5 ) من أعطونا عهد الله وميثاقه لتنصرفن إلى المدينة
--> ( 1 ) الخبر في طبقات ابن سعد 6 / 15 وتاريخ بغداد 1 / 161 . ( 2 ) بالأصل : " حسيل ويقال حسين " والمثبت عن المصدرين السابقين ، وبغية الطلب 5 / 2156 و 2163 . ( 3 ) بالأصل " بني عدي " . ( 4 ) انظر سيرة ابن هشام 2 / 87 . ( 5 ) كذا ورد هذا السند بالأصل ويبدو أن ثمة سقط بالكلام ، والخبر التالي جزء من خبر ورد في بغية الطلب 5 / 2165 عن أبي المظفر القشيري قال أخبرنا أبي أبو القاسم قال أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن قال أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق قال : أخبرنا أبو داود الحراني قال : حدثنا جعفر بن عون قال : حدثنا الوليد بن جميع قال : حدثني أبو الطفيل عن حذيفة قال : منعنا أن نشهد بدر إلا أنا أقبلنا أنا وأبي - يعني اليمان - نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر فعارضنا كفار قريش ، فأخذونا فقالوا : إنكم تريدون محمدا ، قال : قلنا ما نريد قال : فأعطونا عهد الله . . . . تتمة الخبر بالأصل .